fbpx
عين التقنية

انتهاء عصر البلوتوث قد أصبح قريباً، تعرّف على البديل عنه

بدأ عصر البلوتوث بالإنطلاق منذ بداية انتشار الأجهزة المحمولة. وذلك بسبب مجموعة المميزات التي تتمتع بها هذه التقنية. وأبرز ما ساعدها على الانتشار الكبير هو وجودها ضمن الأجهزة الرائجة في كلّ الأوقات. وأسباب إضافية أخرى سنتحدث عنها في هذا المقال. لذا تابعوا معنا لنتعرف سويةً على أهم المعلومات.

الأسباب التي ساعدت عصر البلوتوث على الانتشار:

بدايةً يمكننا القول بأن أهم ما ساعد البلوتوث على الانتشار هو وجوده ضمن أجهزة الجوال المحمولة والمتنقلة. وتواجده فيها بشكلٍ أساسي بدون أن يتم نقلها من أجهزةٍ أخرى أو بطرقٍ بديلة. وفي حين ذلك، نلاحظ الاستخدام المجاني لهذه التقنية، فإذا كنت تريد نقل ملف ما. يمكنك ذلك بدون أن تصرف أيّ نقود أو بدون أن تقدم أيّ إجراءات أخرى.

من ناحية أخرى، إن توافره في جميع الأجهزة كمميزات إضافية كان لها دور كبير في ذلك. لكن يمكننا القول أن ميزة عصر البلوتوث تتراجع في كلّ فترةٍ مع تقدم الزمن، وذلك بسبب أن هنالك ميزات أكبر ومميزةٌ أكثر تنتشر في هذا الزمن. ويمكن أن نأخذ على سبيل المثال تقنية NFC، المعروفة باسم الاتصال قريب المدى والتي بدورها تعتبر الميزة المحدثة عن تقنية البلوتوث، وتتعامل مع الأجهزة بشكلٍ تقني أكبر.

ما أدى إلى تراجع البلوتوث:

يمكننا القول بأن الشركات التقنية مثل شركة سامسونج وشركة آبل أصبحت تستبدل تقنية البلوتوث بتقنية الاتصال قريب المدى (NFC). وأدخلتها ضمن أجهزتها الحديثة وأصبح التقنيين يعتبرون أن هذه التقنية تعتبر إحدى مميزات الجهاز. وترفع مستواه، كما سنخبركم ببعض البرامج التي ساهمت في تراجع استخدامه أيضاً، مثل تطبيقي الواتساب وتطبيق الفيس بوك.

فبسهولة اليوم يمكنك أن ترسل الملفات إلى التطبيقات التي ذكرناها سابقاً وستصل في أيّ وقت بدون الحاجة إلى أن يكون الجهاز المطلوب. إرسال الملفات إليه قريب منك وحتى بدون الاتصال بالانترنت يمكنك أن تحدد الملفات وترسلها وعند الوصول إلى مكان. يحوي شبكة انترنت فإن الملفات سترسل إلى الشخص المطلوب.

لا يمكننا أن نعتبر أن البلوتوث تقنية قديمة أو تقنية غير مفيدة، لأننا استخدمناها كثيراً في السابق، وحتى هذا اليوم هناك مجموعة ملفات نرسلها عبر البلوتوث. هل تصدق؟

لم يفقد البلوتوث مصداقيته في يومٍ من الأيام لكن ما ساهم في تراجع استخدامه هو الأجهزة والبرامج التي أصبحت حديثة أكثر منه، فلا بد من إعادة استراجع عصر البلوتوث. ويمكننا ذلك بالضبط من خلال:

إعادة تنشيط البلوتوث ليصبح ألأكثر سلالة وأكثر سرعةً من السابق، أيّ لن تتطر للإنتظار ساعاتٍ طويلة حتى يتم إرسال الملف الخاص بك. إلى المكان المطلوب

من ناحية ٍثانية، من المهم أن نسترجع ذكرياتنا المرسلة عبر البلوتوث ونتذكر كم من الملفات قد نقلناها من خلاله.

أخيراً، لا بد لأيّ شيء تقني إلا أن يختفي يوماً ما إذا ظهر البديل المحدث عنه. من عين الخبر، نتمنى لكم التوفيق دائماً ابقوا بخير.

 

مقالات ذات صلة

اهلا وسهلا بكم ،، فضلاً اترك تعليقك او استفسارك هنا،