fbpx
عين التقنية
أخر الأخبار

بيتكوين بانخفاض قيمته 58% في الربع الثاني من عام 2022

ما مصير الشركات بعد انخفاض البيتكوين

شهدت عملة بيتكوين انخفاض كبيراً لم تشهده من قبل على مدار رحلتها الطويلة. والتي بدأت منذ عدة أعوام واستمرّت لتصبح من أقوى العملات الرقمية على مستوى العالم. وبدأ الكثير من البنوك بإعتمادها وأصبح الكثير من الشركات الكبيرة تعمل فيها وتستثمر في مجالها. لكن مع بداية الربع الثاني من عام 2022 بدأت هذه العملة بالتراجع وبانخفاض كبير في قيمتها.

لا سيما بعدما كانت قيمة البيتكوين الواحد تٌقدر بـ 45524 دولار أمريكي وذلك بعد مجموعة التغييرات التي حدثت معها والآن أصبحت بسعر أقل من 19000 دولار أمريكي.

 

لكن السؤال المطروح الآن من قبل الجميع، هل ستخسر الشركات التي تتعامل فيها قيمتها أو حتى شعبيتها بين الناس.

في هذه الحين، نلاحظ أن شركة تيسلا الرائدة في مجال صناعة السيارات الكهربائية تستثمر في العملات الرقيمة وتبني أسس عليها. وعندما انخفضت نسبة العملة بشكلٍ كبير وبمعدل أكبر من النصف نلاحظ أن شركة تيسلا بدأت تخسر في قيمة تعاملاتها.

 

أما اعتماداً على بيانات Crypto Compare التي قدمت النسبة الصحيحة لمعدل خسارة البيتكوين نلاحظ أن أخر يوم من شهر يونيو (حزيران). الذي يعتبر أخر يوم في الربع الثاني من عام 2022 هو اليوم المشؤوم بالنسبة لعملة البيتكوين التي خفضت قيمتها بهذا الحد. يأتي هذا الربع لكونه الربع الأكثر شؤوم بعد الربع الثالث من عام 2011 الذي خفضت قيمته وقتها إلى 68.2% حينها من قيمتها.

كما وحدث انخفاض أخر في الربع الثاني من عام 2010 بقيمة 39.8% وبعد انتهاء هذا الربع نلاحظ أن البيتكوين أصبح أكثر شهرةً وأكثر تعاملاً في المنصات.

هذا يعني أن باقي العملات الرقمية الأخرى بدأت بالهبوط أيضاً وتعرضت لمجموعة من التغييرات الفاجعة في مسيرتها. ولكن المصيبة الكبرى أن هناك مجموعة كبيرة منها مرتبطة مع بعضها البعض، فإذا انهارت عملة ما منها سينهار الباقي تباعاً.

ربما كان خيار استخدام العملات الرقمية في أسهم الشركات وفي التعاملات خيار غير صائب وهذا الحدث يؤكد لنا ذلك.

 

شاهد أيضاً: مشاكل تواجه امبراطورية الفيسبوك

 

ما مصير الشركات بعد انخفاض البيتكوين؟

لا بدّ أن نسبة كبيرة من الشركات التي اعتمدت على العملات الرقمية في مسيرتها وتطوّرها ستتأثر كثيراً. عندما تفقد هذه العملات قيمتها. في الوقت نفسه، نلاحظ أن هناك نسبة من البنوك العالمية والدولية بدأت تأخذ احتياطات لكيلا تخسر أرباحها. إضافةً إلى أنها بدأت برفع نسبة الفائدة لديها. كما وقامت مجموعة من الشركات بإعداد خطط لتسريح الموظفين وذلك لتقليل أعباء الشركة وتقليل خطر الإفلاس بعد الاعتماد على العملات الرقمية.

 

مقالات ذات صلة

اهلا وسهلا بكم ،، فضلاً اترك تعليقك او استفسارك هنا،