خواطرعين الخبر

هل شعرت يوما بأن تكون الورد الذي يجرح صاحبة ؟

هل شعرت يوما  بأن تكون الورد الذي يجرح صاحبة ؟

أو تلك اللعبة المفضلة التي تخيب ظن صاحبها ببقائها الأبدي!

أو ذلك العجوز الذي تخونه صحته لتجعله جسد لا يدفع ضر ولا يجلب نفع ، أم خيبة حبيب ينتظر في الممرات لعله يصادف أحباه . هل شعرت مرة أن تكون المرارة التي لا يستصيغها الشاربين ؟

أنا شعرت ، وتجرعت هذا جرعات عدة ، ليس لأني كذلك وإنما أنا لست ذلك .

لكنها الخيبة والأصحاب و الاحبه المزيفين ، الذين تهدر كل ما أعطاك الله لسعادتهم .

وبعدها ماذا ؟

IMG 20200514 WA0001 1 - هل شعرت يوما بأن تكون الورد الذي يجرح صاحبة ؟
هل شعرت يوما بأن تكون الورد الذي يجرح صاحبة ؟

 

تقضي الوقت تبحث عن اجابة الانسحاب المفاجئ ، الرحيل الغير مبرر .

لتجد كم هائل من التزييف ، الهراء ، الاتهام الغير صائب

وتنهال عليك اللعنة التي خلقتها لنفسك بالتوبيخ .

نعم ستشعر أن ليس لك مكان في هذه الحياة ، وأن اتساع المحيطات والارض لا يحمل مكان لك .

خالي من كل شي يجعلك أنسان ، تحسس أنك اتيت من العالم السفلي .

بينما أنت الحقيقة والمرآة التي لا يريد الجميع رأيتها ، يهربون خوفاً من كشف أنفسهم الحقيقية ، وحاضرهم المرتبط بماضيهم البأس .

 

هيا الوريكي

انضم لنا الان ليصلك كل جديد اولاََ بأول ¦-

تويتر (عين الخبر) اضغط هنا

قناة (عين الوظائف) اضغط هنا

قروب الوظائف اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *