الرموز التعبيرية، وكيف أصبحت من أهم المواضيع المناقشة اليوم!

بيلسان عسليه
عين التقنية
بيلسان عسليه3 ديسمبر 2021
الرموز التعبيرية، وكيف أصبحت من أهم المواضيع المناقشة اليوم!

إن الرموز التعبيرية هي مصطلح محدث بعض الشيء، فمنذ فترةٍ ليست ببعيدة لم يكن هناك وجود لهذا المصطلح مطلقاً.

في حين بدأ الاستخدام المتزايد لها مع بداية القرن العشرين. وذلك بالتزامن مع إنطلاق منصات السوشال ميديا مثل الفيسبوك والواتساب والتيلجرام والسكايب. وغيرها الكثير من البرامج التي تحتوي خاصية الدردشة ووسائل التواصل بشتى أنواعها.

إذا ذهبنا بعيداً لأصل هذه الرموز فإننا نجد أنها تعبر عن المشاعر والأحاسيس التي تنطلق من داخلنا ومن قلوبنا حتى. فهناك رموز تعبيرية تعبّر عن الضحك وأخرى عن الحزن. كما ويمكننا القول بأن السبب الأمثل في انتشاره بشكلٍ كبير بالإضافة إلى ارتباطها الوثيق مع منصات الوسائل الاجتماعي هي أنها تعبّر عن داخلنا. فإذا كنت حزين يمكنك أن تستخدم السمايل الحزين بدون أن تقول أيّ شيء عن مشاعرك بالكلام. فقط استخدم هذا السمايل مع من تتحدث معه، وسيعلم أنك تشعر بالحزن.

ويأتي دورها فعلياً في إيضاح كامل الصورة للشخص الذي تحادثه بدون أن تعاني من عدم فهمه للأمر. وتأتي بمثابة اللهفة واللقاء. لكنها حتماً لا تكون بديلاً عنهما.

أكثر الرموز التعبيرية انتشاراً:

إن سمايل الضحك هو أكثر السمايلات انتشاراً واستخداماً حول العالم وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا يعود لاستخدامه أكثر من مرة في الوقت نفسه. أما في المرتبة الثانية فهو سمايل “الوجه الذي يبكي”، وبعده يأتي سمايل “القلب الأحمر”، ويليه “السمايل “اللايك”.

وهذا بسبب بعض الدراسات المنتشرة. أما إذا تحدثنا عن أجمل السمايلات على الإطلاق في نظر الكثير من المستخدمين فهو سمايل الضحك الهستيري الذي يجعلك  تشعر في الوقتِ المقطوع منك. ويدخلك في مود الضحك ويجعلك تضحك حتى وأنت تشاهده فقط.

جرّب أن تدخل داخل الرموز التعبيرية وستشاهد آلاف التعابير وآلاف المعاني داخل كلّ سمايل منها، وإذا تعمقت قليلاً بها ستصبح ولوعاً باستخدامها أكثر فأكثر.

ذو صلة:

ما هو الميتا فيرس؟ وهل يؤثر على المجتمع إيجاباً أم سلباً؟

المعنى الحرفي لها:

إن الرموز التعبيرية هي عبارة عن صور وقصاصات صغيرة الحجم، تعبّر عن ما بداخلك أو ما تشعر به بدون أن تتكلم. ويكون معناها الحرفي أنها تربط الأشخاص من خلال استخدام بعض التعابير المختلفة. أما إذا أبحرنا داخل كلمة “ايموجي” التي تعبّر عن الرموز التعبيرية نفسها فنجد أن أصلها ياباني. وهنا يأتي دورنا لنتحدث عن تاريخ هذه الرموز فهي رموز تعبيرية نشأت في اليابان. عن طريق إنشاء برنامج يحتوي رموز وسمايلات لتسهيل عملية التواصل بين المستخدمين. ونشأت هذه بالضبط في أواخر التسعينات. إلا أن إدخالها لوسائل التواصل الاجتماعي كان في القرن العشرين كما ذكرنا مسبقاً.

اليوم العالمي للايموجي:

بعد الانتشار الواسع للرموز التعبيرية وكثرة استخدامها في عالمنا وبالتزامن مع كثرة الطلب عليها. واعتمادها كأشياء أساسية في عملنا اليوم وفي دردشاتنا. فقد تم اعتماد يوم مخصص للاحتفال بها وليكون اليوم العالمي للرموز التعبيرية وهو يوم 17 تموز (يوليو) من كلِّ سنة.

في ختام حديثنا نتمنى أن نكون قد قدمنا أفضل المعلومات التي تطلبونها لتكونوا دوماً على معرفة دائمة بكلِّ ما هو حديث ومطوّر. ومن موقعنا عين الخبر نتمنى أن تبقوا بصحةٍ وأمان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.